سبعة وأربعون عاماً وما زال جرح آب ينزف… غُيِّب #الإمامالسيدموسىالصدر جسداً، فإذا بفكره ونهجه أكثر حضوراً وتأثيراً في وجدان لبنان والأمة بأسرها.
هو الابن البار للثورة الاسلامية الذي حمل قيمها الى لبنان، فلم تُطفئ السنون وهج رسالته في نصرة المستضعفين ومواجهة المحتلين، ولم يحجب الغياب صوته الداعي إلى الوحدة الوطنية وصون العيش المشترك.
نسأل الله تعالى أن يُعيده سالماً معافى، وأن يوفّق #حاملالأمانة، دولة الرئيس نبيه بري، في مواصلة هذه المسيرة المباركة. #الإمامموسى #الامامالمغيب